وقال سفيان: ﴿يُوفُونَ بالنذر﴾: " في غير معصية "، ويخافون عذاب الله في تركهم الوفاء في يوم كان شره ممتدًا.
(قال قتادة) " استصار والله شر ذلك اليوم حتى ملأ السماوات والأرض ".
وقال الفراء: ﴿مُسْتَطِيرًا﴾ أي: [مستطيلًا].
يقال: استطار الشيء إذا انتشر.
- ثم قال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطعام على حُبِّهِ. . .﴾.
أي: على حبهم إياه وشهوتهم له، ﴿مِسْكِينًا. . . ً﴾ أي: ذا حاجة، ﴿وَيَتِيمًا﴾، وقوله ﴿وَأَسِيرا﴾ قال قتادة: هو المَأْسُورُ عندك المُشْرِك، قال:
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩١٤