تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال: ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى آمَنَّا بِهِ. . .﴾.

أي: لما سمعنا القرآن [يؤدي] من آمن به إلى الهدى صدقنا به.

- ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْسًا﴾.

[أي: ومن يصدق بربه فلا خاف بخسًا) أي: أن ينقص من حسناته وثوابه].

- ﴿وَلاَ رَهَقًا﴾.

(أي): لا يُحمل من سيئات غيره عليه.

قال ابن عباس: ﴿بَخْسًا وَلاَ رَهَقًا﴾، أي: " لا يخاف نقصًا من حسناته، ولا زيادة في سيئاته ".

قال قتادة: ﴿بَخْسًا﴾: ظلما، ﴿وَلاَ رَهَقًا﴾: أن يعمل عليه ذنب غيره.

- ثم قال: ﴿وَأَنَّا مِنَّا المسلمون وَمِنَّا القاسطون. . .﴾.

أي: الجائرون عن الهدى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٧٠