تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا﴾.

أي: كنا أهواء مختلفة وفرقًا شتى، الصّالِح والذي هُوَ دُونَه، والكافِرِ.

قال ابن عباس: ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا﴾ (أي) أهواء شتى مِنّا المُسلم ومن المُشرك.

وقال عكرمة: " أهواء مختلفة ".

وقال قتادة: " أهواء شتى ".

وقال مجاهد: " مسلمين وكافرين " وهو قول سفيان.

والقِدَد جمع قدة، وهي الضُّروبُ والأَجناس المختلفة. والطرائق جمع طريقة الرجل أي مذهبه.

- ثم قال ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض. . .﴾.

أي: وإنّا علمنا وأَيْقَنّا أن لن نفوت الله بالهروب في الأرض ولا بغيره، وَصَفوهُ - جل ذِكره - بالقدرة عليهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٦٩