تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سفهاء قومه.

وقال النخعي: كان الرجل إذا نزل [الوادي] يقول: نعوذ بسيد هذا الوادي من شر (ما) فيه، فتقول الجن: ما نملك لكم ولا لأنفسنا ضرًا ولا نفعًا.

وقال مجاهد: كانوا يقولون إذا هبطوا واديًا: نعوذ بعظماء هذا الوادي وهو قول قتادة وغيره.

- ثم قال: ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ الله أَحَدًا﴾.

أي: وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظن الرجال من الإنس أن الله لا يبعث أحدًا، أي: رسولًا إلى خلقه يدعوهم إلى توحيده. قاله الكلبي.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٦٥