تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد: أزداد الإنس بذلك طغيانًا.

وقال الربيع ابن أنس: فازداد الإنس لذلك فَرقًا من الجن.

وهو قول ابن زيد.

وقال أبو عبيدة: رهقًا: سفهًا وظلمًا.

والرهق في كلام العرب: الإثم والعيب وإتيان المحارم. ومنه: فلان يرهق بكذا، أي: يعاب به. فيكون التقدير: فزاد الجنّ الإنس إِثمًا لمّا [استعاذوا] بهم. وكان ذلك من فعل المشركين. قال ابن عباس وغيره: كان رجال من الإنس يَبِيتُ أحدهم في الوادي في الجاهلية، فيقول: أعوذ بعزيز هذا الوادي فزادهم ذلك إثمًا.

وقال الحسن: كان الرجل إذا نزل في الوادي يقول: أعوذ بعزيز هذا الوادي من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٦٤