تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ يحيى بن يعمر (ولوالدي) يعني ابنيه.

وقوله (وللمؤمنين والمؤمنات) أي: وللمصدقين بتوحيدك ورسلك وكتبك المصدقات. روى عكرمة أن ابن عباس قال: إني لأرجو أن يكون من استجاب لنوح فأغرق بدعوته أهل الأرض جميعًا أن يستجيب له في كل مؤمن ومؤمننة إلى يوم القيامة، يعني بدعائه هذا الذي حكاه الله لنا عنه في هذه السورة.

- ثم قال: ﴿وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَارًا﴾.

أي: ولا تزد الظالين أنفسهم بكفرهم بك إلا تبارًا. قال مجاهد: تبارًا: خسارًا.

وقال الفراء: تبارًا: ضلالًا.

وقيل: هلاكًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٥٠