تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي تغطَّوا بها لِئَلاَّ يُسْمَعَ دعائي).

- ثم قال ﴿وَأَصَرُّواْ واستكبروا (استكبارا)﴾:

أي: أَصروا على كفرهم، أي: تمادوا عليه، واستكبروا عن قبول ما جتئهم به من الحق وقبول الإيمان.

- ثم قال: ﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إني أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا﴾.

أي: ثم إن دعوتهم إلى ما أمرتني به من عبادتك دعاءً ظاهرًا غيرَ خَفِيّ.

قال مجاهد: الجِهار: الكلام المعلن (به) ".

﴿ثُمَّ إني أَعْلَنْتُ﴾ أي صرخت وصِحْتُ بالذي أمرتني به من الإنذار.

قال مجاهد: أَعْلَنْتُ: " صِحْتُ بِهِم "، وَأَسْرَرْتُ لَهُمُ (اي): قلت لهم ذلك فيما بيني وبينهم.

- ﴿فَقُلْتُ استغفروا رَبَّكُمْ. . .﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٣٤