تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محارمه، وأن يطاع أمره ".

- ثم قال تعالى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾.

أي: يسترها عليكم، فلا يعاقبكم بها إن أطعتموني.

و" مِنْ " بمعنى " عَنْ " أي: يغفر لكم (عن) ذنوبكم، كما تقول: وجع بطني من الطعام، أي: عن الطعامم. وإذا كانت [" مِنْ "] بمعنى " عن " لم تدل على [على] التبعيض، وقيل: " من " للتبعيض والمعنى: يغفر لكم منها ما وعدكم العقوبة عليه وهو معظمها، وهو الشرك به، ولا يحسن أن تكون " من " زائدة؛ لأنها لا تزاد في الإيجاب.

ولا يجوز أن تكون لبيان الجنس؛ لأنه لم يتقدم جنس فتبينه بما بعده.

- ثم قال تعالى: ﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى. . .﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٢٩