تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمغارب﴾ أنه قال: " هو مطلب الشمس ومغربها ومطلع القمر ومغربه ".

- ثم قال تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ (يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ) حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾.

هذا تهديد ووعيد لكفار قريش ومن كان على دينهم. أي: دع يا محمد هؤلاء المشركين - المهطعين/ عن اليمين وعن الشمال عزين - يخوضوا في [باطلهم] ويلعبوا في هذه الدنيا حتى يلاقوا يوم القيامة الذي وعدوا به.

ثم بَيَّنَ [يومهم] الذي يوعدون فقال: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث سِرَاعًا. . .﴾، فهو يم بدلٌ من " يوم " الأول. فالمعنى [فَذَرْهُمْ] يا محمد حتى يلاقوا يوم يخرجون من القبور مسرعين إلى الداعي.

- ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾.

أي: كأنهم إلى عَلَم قد نصب لهم يستبقون، [و" نَصْب " مصدر: نَصَبتُ الشيء] نَصْبًا فتأويله كأنهم إلى صنم منصوب (لهم) يسرعون ذليلين. وروي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٢٣