تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزاعة للشوى، وليس كذا سبيل الحال.

- قوله تعالى: ﴿والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ إلى آخر السورة.

أي: وإلا الذين [يحفظون] فروجهم فلا يطئون إلا أزواجهم أو مملوكاتهم فلا لوم عليهم في ذلك.

- ثم قال تعالى: ﴿فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذَلِكَ. . .﴾.

أي: فمن التمس لفرجه منكحًا سوى زوجته ومملوكته فهو متعد إلى ما حرم الله عليه، ملوم على فعله.

- ثم قال ﴿والذين هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾.

أي: وإلا الذين يحافظون على أداء أمانتهم من فروضهم - التي ألزمهم الله إياها - وأَمَاناتِ عباده التي ائتمنوهم عليها، والوفاء بعهودهم التي أخذها الله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧١٨