تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو الذي لا ينمى له مال. وقيل: هو الذي اجتيح ماله.

وقيل: هو المصاب بزرعه.

وقيل: هو " المتعفف ".

- ثم قال: ﴿والذين يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدين﴾.

أي: يؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار.

﴿والذين هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾:

أي: هم وَجِلُونَ في الدنيا خوفًا (أن) يعذبهم ربُّهم في الآخرة، فهم من [خوفه] لا يضيعون فرائضه ولا يتعدون إلى ما حرمن عليهم.

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾:

أي: لا يُؤمَن منه من عصى ربه. والوقف على " لَظَى " جائز حسن في قراءة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧١٦