تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَمِيمٌ " على ما لم يسم فاعله. ومعناه: لا يقال لقريب: أين قريبك؟، (أي): لا يطلب بعضهم بِبَعْضٍ. ويجوز أن يكون معناه: ولا يسأل إنسان عن ذنب قريبه، مثل قوله: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ [الأنعام: ١٦٤].

- ثم قال ﴿يَوَدُّ المجرم لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ﴾.

(أي: يتمنى الكفار يوم القيامة لو يفتدي من العذاب ببنيه).

﴿وَصَاحِبَتِهِ. . .﴾ وهي زوجته، ﴿(وَأَخِيهِ)﴾ ﴿وَفَصِيلَتِهِ. . .﴾: عشريته، ﴿التي تُؤْوِيهِ﴾ أي: التي تضمه إلى رحلها ومنزلها لقرابة ما بينها وبينه.

- ثم قال: ﴿وَمَن فِي الأرض جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٠٦