تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم من المكروه من تبليغ ما أمرك الله (به) من الرسالة (إليهم).

ومعنى ﴿جَمِيلًا﴾: أي: لا حرج فيه، قال ابن زيد: هذا منسوخ، إنما كان قبل الأمر بالقتال، ثم أمر بالقتال والغلظة (عليهم) والشدة، وقيل: هو محكم؛ لأن النبي عليه السلام لم يزل صابرًا عليهم محتملًا. ويقال: الصبر الجميل في المصائب ألا يُعرَف صاحبُ المصيبة بن جماعته [لتجلده] في صبره/ [واحتسابه].

- ثم قال: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾.

(أي): إن هؤلاء [المشركين]- الذين سألوا العذاب الواقع عليهم -

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٠٢