تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: وإن التكذيب لحسرة وندامة على الكافرين يوم القيامة.

- ثم قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين﴾.

(أي): وإن هذا القرآن لمحض اليقين [و] خالصه، أنه من عند الله لم يتقوله (محمد) من عند نفسه وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه عند الكوفيين، وأصله عندهم: " الحق اليقين " على النعت، ثم أضيف (المنعوت) إلى نعته، والنعت هو المنعوت في المعنى، فقد صار من إضافة الشيء إلى نفسه.

- ثم قال تعالى: ﴿فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم﴾.

أي: فسبح بذكر ربك - (يا محمد) -، ﴿العظيم﴾ (أي) الذي كل شيء في عظمته صغير.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٩٣