أي: لما طغى الماء على الخزنة - بإذن الله له فخرج أكثر مما تقدر عليه الخزنة وتجاوز حده. والطغيان مجاوزة الحد. فقيل: إنه طغى على خزنته فلم يعرفوا له قدرًا، وذلك بأمر الله له. حملنا آباءكم في السفينة الجارية.
روي أنه زاد [فَعَلاَ كلّ شي] بقدر خمس عشرة [ذراعًا] قاله قتادة.
قال ابن جبير: طغى الماء وزاد غضبًا لغضب الله.
[قوله] ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً. . .﴾ إلى [قوله] ﴿على طَعَامِ المسكين﴾.
أي: فعلنا ذلك لنجعل السفينة لكم عبرة وعظة وآية.
قال قتادة: أبقى الله السفينة تذكرة وعظة وآية حتى نظر إليها أول هذه
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٧٠