تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جل ذكره لمشركي قريش.

- ثم قال: ﴿وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾.

أي: وليس هذا القرآن بقول كاهن فيقولون هو من سجع الكهان، قليلًا ما يَعتبرون ويَذكرون] به.

- ثم قال: ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين﴾.

أي: هو تنزيل من رب العالمين تنزل به جبريل على محمد عليه السلام. وقيل: التقدير: لكنه تنزيل من رب العالمين.

- ثم قال تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقاويل﴾.

أي: لو قال محمد من عند نفسه بعض ما جاءكم به وتَخَرَّصَ علينا.

﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين﴾.

قال ابن عباس: باليمين: بالقوة. (وقيل باليمين): باليد اليمنى، أي: كنا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٩٠