تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقدر على إمساك الطير على تلك الحال أحد إلا الله.

﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ﴾.

أي: إن الله بصر وخبر بكل شيء، لا يدخل في تدبيره خلل ولا في خلقه تفاوت.

- ثم قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مِّن دُونِ الرحمن﴾.

أي: من ينقذكم من عذاب الرحمن إذا نزل بكم على كفركم؟!

ما ﴿إِنِ الكافرون إِلاَّ فِي غُرُورٍ﴾ من ظنهم أن آلهتهم تقربهم إلى الله زلفى وأنها تنفع أو تضر.

- ثم قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هذا الذي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ. . .﴾.

أي: من يرزقكم أيها المشركون إن أمسك الرحمن رزقه عنكم. أي: من يأتي بالمطر أمسكه عنكم الرحمن.

ثم قال تعالى: ﴿بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾.

([اي]: بل تمادوا في طغيان ونفور) [من] الحق استكبارًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٠٢