تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الملك. فيؤتى من قبل رأسه فيقوم لسانه: ليس لكما على ما قبلي، إنه كان يقرأ في سورة الملك. ثم قال ابن مسعود: هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، وهي في التوراة: هذه سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيَب.

ويقال: إن عذاب القبر يكون من ثلاثة أشياء: من النميمة والغيبة وقلة التنزه من البول.

ويقال: ليس يصحب المؤمن في قبره (شيء) خير له من كثرة الاستغفار.

قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، إلى قوله: ﴿عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

تبارك: تفاعل على البركة، ولا يقال منه مستقبل ولا اسم فاعل.

ومعناه: تعاظم وتعالى الرب الذي بيده ملك الدنيا والآخرة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٥٨٩