الله مكانه: قد سمع الله. . . الآيات.
وقوله: ﴿وتشتكي إِلَى الله﴾ هو ما شكت من تأسفها على فراق زوجها.
وقوله: ﴿والله يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمآ﴾ أي: يسمع تحاور النبي وخولة.
﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ أي: يسمع ما يتحاور به كل اثنين فأكثر.
﴿بَصِيرٌ﴾ بما يعملون، فيجازيهم عليه يوم القيامة.
قوله: ﴿الذين يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ﴾.
أي: الذين يحرمون نساءهم على أنفسهم بقولهم: انت علي كظهر أمي.
﴿مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللائي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ القول وَزُورًا﴾.
أي: وإن الأزواج ليقولون إلى نسائهم (قولًا منكرًا، وقولًا زورًا) أي: كذبًا.
قال أبو قلابة وغيره: كان الظهار طلاق أهل الجاهلية طلاق بتات، لا يرجع إلى
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣٥٠