تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل لابن جبير هذه البطائن من استبرق، فما الظواهر؟ قال هذا مما قال الله جل ثناءه فيه ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧].

وفي الحديث " ظواهرها بدر يتلالا " وصغر سيبويه استبرق على أبيرق، وأن السين والتاء زائدتان والألف بمنزلة ميم مستفعل، لأن الهمزة / [تكون] زائدة أولًا في بنات الأربعة والخمسة، إنما تكون زائدة أولًا في بنات الثلاثة.

وقال الفراء تصغيره " تَبَيْرق " فحذف السين والهمزة. ثم قال ﴿وَجَنَى الجنتين دَانٍ﴾ أي: وثمر الجنتين قريب من آخذه ومجتنيه يجتنيه كيف يشاء قائمًا وقاعدًا وراقدًا.

قال قتادة: ثمارها جانية لا يرد أيدهم عنده بعد ولا شوك. وقال النبي ﷺ: " والذي نفسي بيده لا يقطع رجل ثمرة من الجنة فتصل إلى فيه حتى يبدل الله جل ثناؤه مكانها خيرًا منها ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٢٣٦