تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾، أي: قومًا تكسبون الآثام والكفر سبحانه، لا تؤمنون بمعادٍ ولا بثواب ولا عقاب.

ثم قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة﴾، أي: ويقال لهم يومئذ: وإذا قيل لكم إن وعد الله حق في بعثكم ومجازاتكم على أعمالكم، قلتم مجيبين: ما ندري ما الساعة، أي: ما ندري ما البعث والجزاء تكذيبًا منكم بوعيد الله ووعده وإنكار القدرة على إحيائكم بعد موتكم.

﴿إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا﴾، أي: وقلتم (ما نظن) أن الساعة آتية إلا ظنًا.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ أنها جائية.

وتقديره في العربية: إن نحن إلا نظن ظنا ونظيره من الكلام ما حكاه (أبو عمرو) بن العلاء وسيبويه من قولهم: ليس الطيب إلا المسك، (على تقدير: ليس إلا الطيب المسك). هذا مذهب المبرد وتقديره.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٩٩