تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في رحمته، يعني: في جنته يوم القيامة.

﴿ذَلِكَ هُوَ الفوز المبين﴾، أي: دخولهم في رحمته يومئذ هو الظفر الظاهر.

ثم قال: ﴿وَأَمَّا الذين كفروا أَفَلَمْ تَكُنْ ءاياتى تتلى عَلَيْكُمْ﴾، / جواب " أما " محذوف، والتقدير: فيقال لهم ألم تكن آياتي تتلى عليكم، أي تقرأ عليكم فاستكبرتم عن اتباعها والإيمان بها. والاستكبار في اللغة: الأنفة عن اتباع الحق.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " قَالَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: الكِبْرَيَاءُ رِدَّائِي، وَالعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مَنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٩٨