الذين يؤذون المؤمنين بما اكتسبوا في الدنيا من أذى المؤمنين (ومن غير) ذلك.
وروي عن عاصم أنه قرأ ﴿لِيَجْزِيَ قَوْمًا﴾ بنصب قوم والفعل لما لم يسم فاعله. وهذا بعيد جدًا لم يجزه سيبويه ولا جميع البصريين.
وإنما تقديره عنده: ليجزي الجزاء قومًا. فيقيم المصدر مقام ما لم يسم فاعله ويضمره وينصب الاسم المقصود بالمعنى وهو شاذ في النظر والقياس.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٧٦