تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الدارين.

﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى الله﴾ أي: في الآخرة، منقلبًا ومرجعنا إليه.

﴿وَأَنَّ المسرفين﴾ يعني: من أسرف فكفر بخالقه سبحانه وعبد معه غيره هو من أصحاب النار.

" وأن " في الثلاثة المواضع في موضع نصب بإسقاط الباء.

وذكر سيبويه أنه سأل الخليل عن لا جرم فقال: لا رد لكلام.

والمعنى: وجب أن لهم النار وحق أن لهم النار.

فالمعنى على هذا: وجب بطلان دعوة ما تدعونني إلى عبادته.

قال مجاهد (وابن جبير والشعبي وغيرهم): المسرفون هم السافكون الدماء بغير حق.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٤٣٧