تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عباس: أسباب السماوات منازل السماوات.

والأسباب في اللغة: كلما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب.

وقيل: لعلي أبلغ من أسباب السماوات أسبابًا أتسبب بها إلى (رؤية إله) موسى.

﴿وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾، أي: أظن موسى فيما يدعى كاذبًا.

أشهب عن مالك قال: سمعت أن فرعون عاش (أربعمائة سنة) وأنه أقام (بعدما) أتاه موسى بالآيات وقال: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] أربعين سنة.

قال مالك قال الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ ليزدادوا إِثْمًَا﴾ [آل عمران: ١٧٨].

وقال: لم يكن فرعون من بني إسرائيل.

ويروى أن فرعون مكث أربع مائة سنة لم يصدع له رأس، يغدو عليه الشباب ويروح.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٤٣٣