تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمّا الاسْمُ المَمْدُودُ ، فَإنْ كَانَتْ هَمْزَتُهُ أَصْلِيَّةً نَحْوُ ( قَرّاء ) تَثْبُتُ نَحْوُ (قَرَّاءَانِ ) وإنْ كَانَتْ للتَّأنِيثِ تُقْلَبُ واواً ، نَحْوُ ( حَمراوانِ ) وإنْ كَانَتْ بَدَلاً مِنْ ( واو ) أوْ ( ياء ) مِنَ جَازَ فِيهِ الوَجْهانِ ، نَحْوُ ( كِساوانِ ، كِساءانِ وَرِداوانِ ، رِداءَانِ ) .

ويَجِبُ حَذْفُ نُونِ التَّثْنِيَةِ عِنْدَ الإضافَةِ ، تَقُولُ : ( جَاءَِ غُلامَا زَيْدِ ) وتُحْذَفُ تَاءُ التَّأنِيثِ فِي الخُصْيَةِ والأليَةِ والأليَةِ خَاصَّةً ، تَقُولُ : ( خُصْيانِ وأَليانِ ) لأنَّهُما مُتَلازِمانِ ، فَكَأنَّهُما تَثْنِيَةُ شَىءٍ واحِدٍ لا زَوْجٍ .

وإذا أُرِيدَ المُثَنّى إلى المُثَنّى ، يُعَبَّرُ عَنِ الأوَّلِ بِلَفْظِ الجَمْعِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالى : ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴾(المائدة/38).وذلِك لِكَرَاهَةِ اجْتِمَاعِ التَّثْنِيَتَيْنِ فِيما يَكُونُ اتِّصالُهُما لَفْظاَ ومَعْنىً.

اَلخُلاصَةُ :

اَلاسْمُ المُؤنَّثُ :ما فِيهِ عَلامَةُ التَّأنِيثِ لَفظاً أوْ تَقْدِيراَ ويُشَارُ إِلَيهِ بِ ( هذِهِ ) . والمُذَكَّرُ ، مَا هُوَ بِخِلافِهِ ويُشَارُ إلَيهِ بِ ( هذا ) .

اَلاسْمُ المُثَنّى : اِسْمٌ اُلْحِقَ بِآخِرِهِ أَلِفٌ ونُونٌ مَكْسُورَةٌ ، أوْ يَاءٌ ونُونُ مَكْسُورَةٌ ، أوْ يَاءٌ ونُونُ مَكْسُورَةٌ ويُفْتَحُ ما قَبْلَ الياءِ لِلفَرْقِ بَينَهُ وَبَيْنَ الجَمْعِ .

ويَجِبُ حَذْفُ نُونِ التَّثْنِيَةِ عِندَ الإضافَةِ .

------------

أسْئِلَةٌ :

1-مَا هُوَ الاسْمُ المُذَكَّرُ ؟ مَثِّلْ لَهُ .

2-عَرِّفْ الاسْمَ المُؤَنَّثَ ، وَعَدِّدْ أَقْسامَهُ وَمَثَّلْ لَهُ .

3-مَا هُوَ المُثَنّى ؟ اُذْكُرْ لَهُ أمْثِلَةً .

4-كَيفَ يُثَنّى المَقْصُورُ الثُّلاثِىُّ الّذِي أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ واو ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

الهداية في النحو · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ٩٧