تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اَلخاتِمةُ: فِي التَّوَابِعِ (1)

اِعْلَمْ أنَّ الأسْمَاءَ المُعْرَبَةَ الَّتِي مَرَّ ذِكْرُهَا كَانَ إعْرَابُها بِالأصَالَةِ ، بِأنْ دَخَلَتْها العَوَامِلُ ، فَأوْجَبَتْ فِيها الرَّفْعَ ، والنَّصبَ ، وَالجَرَّ بِلا واسِطَةٍ ، وقَدْ يَكُونُ إعْرابُ الاسْمِ بِتَبَعِيَّةِ مَا قَبْلَهُ ، و يُسْمَّى ( التَّابِعَ) لأنَّهُ يَتْبَعُ مَا قَبْلَهُ فِي الإعْرَابِ.

فَالتّابِعُ ، كَلُّ ثّانٍ مُعْرَبٍ بِأعْرَابِ سَابِقِهِ مِنْ جهةٍ واحِدَةٍ (2)، وَالتَّوَابِعُ خَمْسَةٌ :

1-النَّعْتُ .

2-اَلعَطْفُ بِالحُرُوفِ .

3-اَلتَّأكِيدُ .

4-عَطْفُ البَيَانِ .

5-اَلبَدَلُ .

اَلقِسْمُ الأوَّلُ : النَّعْتُ ( الصِّفة )(3)

اَلنَّعْتُ ، تَابِعٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنىً فِي مَتْبُوعِهِ ، نَحْوُ ( جَاءَنِي رَجُلٌ عَالِمٌ ) وَيُسَمَّى النَّعْتَ الحَقِيقِيَّ ، أوْ فِي مُتَعَلِّقٍ بِمَتْبُوعِهِ ، نَحْوُ ( جَاءَنِي رَجُلٌ عَالِمٌ أَبُوهُ ) وَيُسَمّى النَّعْتَ السَّبَبِىَّ .

وَالنَّعتُ الحَقِيقِيُّ إنَّمَا يَتْبَعُ مَتْبُوعَهُ فِي أَربَعَةٍ مِنْ عَشَرَةِ أُمورٍ .

الأوّلُ والثّانِي وَالثّالِثُ : فِي الإعْرَابِ الثَّلاثِ ، الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالجَرِّ .

الرّابعُ والخامِسُ ، فِي التَّعْريفِ ، والتَّنْكِيْرِ .

السّادِسُ وَالسّابِعُ وَالثَامِنُ : فِي الإفْرادِ ، وَالتَّثْنِيَةِ ، وَالجَمْعِ .

(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 3) والمفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 18) وجامع الدروس العربية - (ج 73 / ص 1) وشرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 190) وشرح الآجرومية - حسن حفظي - (ج 1 / ص 180) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 94)

(2) - بخلاف المتبوع ، فإنه يرفع بسبب الفاعلية أو الابتدائية أو الخبرية وغيرها وينصب ويجر كذلك وبأسباب مختلفة ، أما التابع فإعرابه سبب واحد وهو التبعية .

(3) - موسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 95)

الهداية في النحو · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ٥٩