التّاسِعُ والعاشِرُ ، فِي التَّذْكِيرِ والتّأنِيثِ .
نَحْوُ ( جاءَنِي رَجُلٌ عالِمٌ ، وَامْرَأةٌ عالِمَةٌ وَرَجُلانِ عالِمانِ ، وَ امْرَأَتانِ عَالِمَتَانِ ، وَ رِجَالٌ عُلَمَاءُ ، وَنِسَاءٌ عَالِمَاتٌ ، وَزَيْدٌ العَالِمُ ، وَالزَّيْدانِ العَالِمانِ وَالزَّيدُونَ العَالِمُونَ ، و َرَأَيْتُ رَجُلاً عَالِماً )، وَكَذا البَوَاقِي .
وَالنّعْتُ السَّبَبِيُّ إنّما يَتْبَعُ مَتْبُوعَهُ فِي الخَمْسَةِ الأُوَلِ ، أَعْنِي حالاتِ الإعْرابِ الثَّلاثِ ، والتَّعْريفَ ، والتَّنْكِيرَ ، نَحْوُ قَولِهِ تَعالى :﴿ أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾(النساء/75) .
وَفَائِدَةُ النَّعْتِ تَخْصِيْصُ المَنْعُوتِ إنْ كَانَا نَكِرَتَيْنِ ، مِثْلُ ( جَاءَنِي رَجُلٌ عَالِمٌ ) ، وَتَوْضِيْحُ مَنْعُوتِهِ إنْ كَانَا مَعْرِفَتَينِ : مِثْلُ ( جَاءَنِي زَيْدٌ الفَاضِلُ ) .
وَقَدْ يَكُونُ لِلثَّنَاءِ وَالمَدْحِ ، نَحْوُ ﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلتَّأْكِيدِ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ﴾(الحاقة/13).
وَقَدْ يَكُونُ لِلذَّمِّ نَحْوُ : أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
و النَّكِرَةُ تُوصَفُ بِالجُمْلَةِ الخَبَرِيَّةِ ، نَحْوُ ( مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أّبُوهُ قَائِمٌ ، أوْ قَامَ أَبُوهُ ).
وَالضَّمِيرُ لا يُوصَفُ ، و لا يُوصَفُ بِهِ .
اَلخُلاصَةُ :
اَلتَّابِعُ ،اِسْمٌ يُعْرَبُ تَبَعاً لإعْرابِ مَا قَبْلَهُ .
اَلتَّوابِعُ خَمْسَةُ أَقْسامٍ
1-اَلنَّعْتُ .
2-اَلعَطْفُ بِالحُروُفِ .
3-عَطْفُ البَيانِ .
4-اَلتَّأْكِيدُ .
5-اَلبَدَلُ .
اَلنَّعْتُ - ويُسَمّى الصِّفَةَ أَيْضاً ، هُوَ مَا يُذْكَرُ بَعْدَ اسْمٍ ، لِيُبَيِّنَ بَعْضَ أَحْوَالِهِ أَوْ أَحْوَالِ المُتَعَلِّقِِبِهِ .