تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخريج الحديث:

أخرجه من طريق المَخلَدِيِّ: البغويُّ في "شرح السنة" 13/ 195 (3615)، وفي "تفسيره" 1/ 236، وفي "كتاب الأنوار" 1/ 7 (6)، وابن عساكر في "معجم الشيوخ" 1/ 37 (30).

وتُوبِعَ المَخلَدِي:

أخرجه أبو نعيم في "المستخرج" 1/ 216 (383)، عن إبراهيم بن عبدالله، عن محمد بن إسحاق به.

وتُوبِعَ محمد بن إسحاق السراج:

أخرجه مسلم 1/ 134 (152).

والنسائي في "الكبرى" 7/ 241 (7923)، و 10/ 75 (11064) - ومن طريقه الذهبي في "تذكرة الحفاظ" 4/ 1293.

والسلمي في "طبقات الصوفية" (ص 213) - وعنه أبو نعيم في "الحلية" 10/ 233 - من طريق محمد بن الفضل الزاهد.

وأبو نعيم في "الحلية" 10/ 233، من طريق الحسن بن سفيان.

والبيهقي في "الكبرى" 9/ 4، وفي "دلائل النبوة" 7/ 129، من طريق أحمد بن سلمة.

والبيهقي في "الكبرى" 9/ 4، من طريق محمد بن شاذان.

وابن منده في "الإيمان" 2/ 487، 679 (372، 695)، من طريق موسى بن هارون.

كلهم عن قتيبة بن سعيد.

وتُوبِعَ قتيبة:

أخرجه البخاري 8/ 619 (4981)، عن عبدالله بن يوسف.

والبخاري 13/ 261 (7274)، عن عبدالعزيز بن عبدالله.

وأحمد 14/ 190 (8491)، وفي 15/ 515 (9828)، عن حجاج.

وأحمد 14/ 190 (8491)، عن يونس.

وأبو نعيم في "المستخرج" 1/ 216 (383)، من طريق عيسى بن حماد.

وأبو عوانة 1/ 110، من طريق ابن وهب.

وابن سمعون في "أماليه" (139)، من طريق شعيب بن يحيى.

كلُّهم عن الليث بن سعد، به نحوه.

وخالَفَهم يحيى بن بُكَير؛ فرواه عن الليث، عن سعيد، عن أبي هريرة:

أخرجه أبو نعيم في "المستخرج" 1/ 216 (383)، من طريق أحمد بن إبراهيم بن مِلحان، عن يحيى بن بُكَير به.

ولا شكَّ أنَّ هذا وجهٌ مرجوح؛ حيث خالَف يحيى عددٌ من الثقات، والله أعلم.

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/34223/#ixzz 5 aSNsyoGC

تخريج المجلس الثالث من أمالي المخلدي

الحديث الثاني

أخبرنا أبو نعيم عبدالملك بن محمد بن عَدِيٍّ الجُرجاني - رحمه الله - حدثنا أحمد بن عيسى اللخمي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا عبدالرحيم بن زيد العَمِّي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((خمسُ دعواتٍ يُستَجابُ لهن: دعوةُ المظلوم حتى ينتصرَ، ودعوةُ الحاج حتى يصدرَ، ودعوةُ المجاهد حتى يقفلَ، ودعوةُ المريض حتى يبرأَ، ودعوةُ الأخ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ)).

تخريج الحديث:

أخرجه من طريق المَخلَدِيِّ: ابنُ عساكر في "معجم شيوخه" 2/ 1133 (1475)، والسبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" 3/ 337، وفي 9/ 320، 321.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" 2/ 46 (1125) - وعنه الحاكم في "التاريخ" (كما في "المداوي" 3/ 350 (3970) - من طريق مكي بن إبراهيم، عن عبدالرحيم بن زيدٍ به، وزاد في آخره: ((وأسرَعُ هذه الدعوات إجابةً دعوةُ الأخ لأخيه بظهْر الغيب)).

كما أخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعاته بمرو" 51/ 2، ومحمد بن يوسف بن إلياس في "مشيخته" 180/ 2 (كما في "السلسلة الضعيفة" 3/ 541)، من طريق عبدالرحيم بن زيد به.

وعَزاه التبريزي [1] إلى البيهقي في "الدعوات الكبير"، ولم أقف عليه في المطبوع منه، وهو ناقص.

ويحتمل أنَّه وهمٌ منه، وكان يعني إخراج البيهقي له في "الشعب"؛ لأنِّي كما قدَّمتُ لم أقفْ عليه في المطبوع منه، ولم أجد مَن عزاه إليه في "الدعوات" غيره.

وعَزاه المحب الطبري [2] إلى الحافظ أبي منصور عبدالله بن محمد بن الوليد في كتاب "الدعاء".

وقال ابن عساكر: "هذا حديث غريب، وعبدالرحيم بن زيد الحواري العَمِّي متروكُ الحديث".

وقال الشيخ الألباني: "موضوع".

قلت: ومَدارُه على عبدالرحيم بن زيد بن الحواري العَمِّي، وهو متروك [3].

ورُوِي عن ابن عباسٍ بلفظ: ((أربعُ دعواتٍ لا تُردُّ: دعوةُ الحاج حتى يرجع، ودعوةُ الغازي حتى يصدر، ودعوةُ المريض حتى يبرأ، ودعوةُ الأخ لأخيه بظهْر الغيب، وأسرعُ هذهِ الدعوات إجابةً دعوةُ الأخِ لأخيه بظهْر الغيب)).

مجالس المخلدي · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المخلديص ٢٥