تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحمد 21/ 229 (13633)، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 174 (3253)، من طريق عفان.

وأحمد 21/ 229 (13633)، عن بهز.

وأبو عوانة ("إتحاف المهرة" 2/ 261)، من طريق عمرو بن عاصم.

كلُّهم عن همام به نحوه.

والخلاصة: أنَّ المتن الذي أخرجه المَخلَدِيُّ غير ثابتٍ من رواية أنس، وأنَّ الصحيح من روايته: أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((لا عَدوَى ولا طِيَرة، ويُعجِبني الفأل))، قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: ((الكلمة الطيِّبة)).

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/33953/#ixzz 5 aSNco 9 DP

تخريج المجلس الثاني من أمالي المخلدي

الحديث العاشر

قال المَخلَدِيُّ: أخبرنا أحمد بن محمد الطوسي، ثنا أبو زرعة الرازي، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا موسى بن أعين، عن سابق الرقي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أنا زعيمٌ لِمَن ترك المراء وإنْ كان مُحِقًّا، وحسن خُلُقه ببيتٍ في أعلى الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في رباض الجنة)).

تخريج الحديث:

أخرجه الهروي في "ذم الكلام" 2/ 46 (146) من طريق أبي نعيم بن عدي، عن أبي زرعة الرازي به مثله.

ولم أقف على مَن أخرجه من هذا الطريق غيره.

وفي إسناده سابق الرقي متكلَّم فيه.

وقد روي من طريقٍ أخرى عن أبي هريرة، ولكنَّها لا تثبت:

أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 177، من طريق عنبسة بن مهران، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة نحوه.

وقال ابن حبان عن عَنبَسة: "كان ممَّن يروي عن الزهري ما ليس بحديثه، وفي حديثه من المناكير التي لا يشكُّ مَن الحديث صناعتُه أنها مقلوبة".

وللحديث شواهد كثيرة يرتَقِي بمجموعها إلى الحسن، وقد فصَّل القول فيها الشيخ الألباني - رحمه الله - ومحقِّق كتاب "ذم الكلام".

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/34074/#ixzz 5 aSNghOtb

تخريج المجلس الثالث من أمالي المخلدي

الحديث الأول

مقدمة:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرَفِ الأنبياء والمرسَلِين، نبيِّنا محمد، عليه وعلى آله أفضلُ الصلاة وأتَمُّ التسليم.

أمَّا بعدُ:

فهذا هو تخريج المجلس الثالث - وهو الأخير - من "أمالي المَخلَدِيِّ"، بعدَ أنْ أتممتُ تخريجَ المجلس الأول والثاني، ونُشِر الأول منها والثاني في طريقه للنشر، فأحببتُ أنْ أُكمِل العمل في هذه المجالس؛ لكي أتمكَّن بعدَ ذلك من نشرها كلِّها - إنْ شاء الله.

وقد بيَّنتُ في مقدمتي لتخريج المجلس الأول أهميَّة هذه المجالس، وأهميَّة العمل على تخريجها وتقريبها لطلَبَة العلم.

كما كتبتُ هناك ترجمةً للمَخلَدِيِّ، وتعريفًا بهذه "الأمالي"؛ ولذا فلن أكرِّر ما كتبتُه هناك.

وفي الختام:

فهذا جُهدٌ بشري، ولن يخلوَ من النقص والخلَل كما هي طبيعة البشر، ولكن حسبي أنَّني بذلتُ فيه وسعي وطاقتي، فما كان فيه من صوابٍ فبتوفيقٍ من الله وحدَه، وما كان فيه من خللٍ وخطأٍ فمِنِّي ومن الشيطان، وأسأَلُ الله - عزَّ وجلَّ - أنْ يعفوَ ذلك عنِّي.

كما أسأله - عزَّ وجلَّ - أنْ يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأنْ يجعَلَه من العلم الذي يُنتَفَع به، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.

وآخِر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تخريج المجلس الثالث من أمالي المَخلَدِيِّ

الحديث الأول

أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف، حدثنا الليث بن سعْد، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ما من نبيٍّ من الأنبياءِ إلا وقد أُعطِيَ من الآيات ما آمَن على مثله البَشَرُ، وإنما كان الذي أوتيتُه وحيًا أوحاهُ الله إلَيَّ، فأرجو أنْ أَكونَ أكثرهم تابعًا يومَ القيامةِ)).

مجالس المخلدي · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المخلديص ٢٤