تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه مسلم 4/ 2053 (2666)، ومن طريقه ابن حزم في "الإحكام" 5/ 63، ورواه سعيد بن منصور في "سننه" (القسم الجديد 1/ 164 (36)، ومن طريقه الهروي في "ذم الكلام" 1/ 336 (54)، ورواه أحمد 11/ 405 (6801)، والبزار 6/ 450 (2489)، والنسائي في "الكبرى" 7/ 290 (8041)، وفي 10/ 399 (11830)، والطبراني في "الأوسط" 3/ 224 (2472)، والآجري في "الشريعة" 1/ 203 (149)، وابن بطة في "الإبانة" 2/ 612 (795)، والهروي في "ذم الكلام" 1/ 336، 337 (54)، والبيهقي في "شعب الإيمان" 2/ 417 (2259)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 12/ 220.

كلُّهم من طريق حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني [7]، عن عبدالله بن رباح: أنَّ عبدالله بن عمرو قال: هجرت إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومًا، فسمع أصوات رجلين اختَلَفا في آية، فخرج علينا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُعرَف الغضب في وجهه، فقال: ((إنما هلَك مَن كان قبلكم باختلافهم في الكتاب)) [8].

وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 528 (10215)، ومن طريقه الآجري في "الشريعة" 1/ 204 (151)، ورواه الطبراني في "الكبير" (كما في "مجمع الزوائد" 1/ 157)، وابن بطة في "الإبانة" 2/ 612 (793)، والهروي في "ذم الكلام" 1/ 333 (52)، وفي 2/ 85 (176).

كلُّهم من طريق ابن نمير، عن موسى بن عُبَيدة، عن عبدالله بن يزيد [9]، عن عبدالرحمن بن ثوبان، عن عبدالله بن عمرو نحوه.

وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف [10].

وأخرجه البزار 6/ 451 (2490) من طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن عبدالرحمن بن سابط، عن عبدالله بن عمرو، نحوه.

وفي إسناده جابر الجعفي، وهو ضعيف [11].

وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" 1/ 334 (53) من طريق عبيدالله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عبدالله بن عمرو نحوه.

وفي إسناده عليُّ بن يزيد، وهو ضعيف، وخاصَّة في روايته عن القاسم، ومن رواية عبيدالله بن زَحْرٍ عنه [12].

والحديث صحيحٌ، وقد أخرَجَه مسلم، كما تقدَّم.

كما أنَّ له شواهد كثيرة صحيحة، انظرها بتوسُّع في كتاب "ذم الكلام" 1/ 299، وما بعدها.

[1] وقَع في المطبوع من الكتاب: "ومطر الوراق، أنا داود بن أبي هند"، وهو خطأ، وصوابه: "ومطر الوراق، وداود بن أبي هند".

[2] وجاء عند الطبراني زيادة: "قتادة" في شيوخ حماد.

وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن قتادة إلا حماد، تفرَّد به جعفر بن سلمة.

قلت: لم يتفرَّد به جعفر، فقد تابعه: أبو مطيع، وغسان بن مالك عند الهروي، وعبد الله بن سوار عند اللالكائي.

[3] وجاء في رواية الطبراني، والهروي، واللالكائي الثانية زيادة: قتادة، في شيوخ حماد.

كما جاء في رواية اللالكائي الثانية، والهروي زيادة: ثابت.

[4] وخُولِف مَن رواه عن داود بن أبي هند بهذا الإسناد؛ خالَفَهم الحكم بن سنان، واضطرب فيه:

1 - فرواه مرَّة عن داود، عن الحسن، عن أبي ذر:

أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (كتاب القدر) 1/ 239 (1275)، و 2/ 308 (1982)، من طريق عثمان بن سعيد الخياط، عن الحكم بن سنان، به.

2 - ورواه مرَّة أخرى عن داود، عن الحسن، عن أبي هريرة:

أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" 4/ 133 (901)، من طريق محمد المثنى، عن الحكم به.

وكلا الوجهين خطأ؛ فالحكم بن سنان ضعيف، وخالَف الثقات، فروايته منكرة، والله أعلم.

[5] وخُولِف معمر، خالفه صالح بن أبي الأخضر، فرواه عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عبدالله بن عمرو:

أخرج روايته الطبراني في "الأوسط" 6/ 181 (5374)، واللالكائي 4/ 694 (1120)، كلاهما من طريق ابن أبي عدي، عن صالح به.

وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله إلا صالح بن أبي الأخضر، ورواه معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

مجالس المخلدي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المخلديص ١٧