تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخريج المجلس الثاني من أمالي المخلدي

الحديث الثالث:

قال المَخلَدِيُّ: أخبرنا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسَرجِسِيُّ، ثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج الأنماطي، ثنا حماد، عن حميد، وداود، وعامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - خرج على أصحابه وهم يَتنازَعون في القدر، هذا ينزع آية، وهذا ينزع آية، فوَقَف كأنما فُقِئَ في وجهه حبُّ الرمان، فقال: ((أبهذا أُمِرتم، أو لهذا وكلتم؟ تضربون كتابَ الله بعضه ببعض! ما أُمرتم به فاتَّبِعوه، وما نُهِيتم عنه فاجتَنِبوه)).

تخريج الحديث:

أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (كتاب القدر) 1/ 239 (1276)، و 2/ 309 (1985)، من طريق محمد بن عبدالرحمن الضبي.

والقطيعي في "جزء الألف دينار" (177)، عن إبراهيم.

كلاهما عن حجاج بن منهال الأنماطي، عن حماد، به.

وزادا في شيوخ حماد: مطر الوراق.

وتُوبِع حجاج:

أخرجه أحمد 11/ 434 (6846)، والبيهقي في "القضاء والقدر" (440) [1]، من طريق يونس بن محمد.

وابن أبي عاصم في "السنة" 1/ 289 (415)، عن هدبة.

والطبراني في "الأوسط" 2/ 182 (1330)، من طريق جعفر بن سلمة الأعرج [2].

واؤ في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" 4/ 693 (1118)، والبيهقي في "القضاء والقدر" (440)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (ق 5/ أ)، من طريق أسد بن موسى، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" 4/ 693 (1119)، من طريق عبدالله بن سوار.

والهروي في "ذم الكلام" 1/ 327 (47)، من طريق غسان بن مالك، وأبي مطيع.

كلُّهم عن حماد بن سلمة [3]، به نحوه.

وخالَفَهم حجاج بن محمد:

فرواه عن حماد، عن حماد بن أبي سليمان وداود ومطر وعامر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:

أخرجه الدارقطني في الثاني من "الأفراد" (ق 73/ أ) عن عباس بن موسى، عن سهل بن بحر، عن حجاج به.

وقال الدارقطني: "كذا قال حماد: عن حماد، فإنْ كان حفظه فهو حديث غريب من حديث حماد بن أبي سليمان، عن عمرو بن شعيب، ولم نكتبه إلا عنه، وإنما يعرف هذا من حديث حماد، عن حميد الطويل وداود بن أبي هند ومَن ذُكِر معه".

قلت: ولعلَّه تصحَّف على حجاج اسم حميد فظنَّه حمادًا، والله أعلم.

وتُوبِع حماد في روايته للوجه الأول عن داود:

أخرجه أحمد 11/ 434 (6845)، واللالكائي 1/ 129 (180)، من طريق إسماعيل بن علية.

وابن ماجه 1/ 33 (85)، وأحمد 11/ 250 (6668)، والهروي في "ذم الكلام" 1/ 326 (47)، من طريق أبي معاوية.

كلُّهم عن داود بن أبي هند [4]، عن عمرو بن شعيب، به نحوه.

وتُوبِع داود ومَن تقدَّم معه:

أخرجه معمر في "الجامع" 11/ 216 (20367)، ومن طريقه أحمد 11/ 353 (6741)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (ص 43)، والآجري في "الشريعة" 1/ 204 (150)، والطبراني في "الأوسط" 4/ 17 (3019)، وابن بطة في "الإبانة" 2/ 612 (794)، والبيهقي في "شعب الإيمان" 2/ 417 (2258)، وفي "المدخل إلى السنن" 2/ 259 (790)، والهروي في "ذم الكلام" 1/ 327 (47)، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 260 (121).

كلُّهم من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري [5].

وأحمد 11/ 304 (6702)، وابن سعد في "الطبقات" 4/ 192، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 2/ 108 (812)، والهروي في "ذم الكلام" 1/ 329 (48)، من طريق أبي حازم.

وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 353)، من طريق حسين المعلم.

والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" ("بغية الباحث" 2/ 739 (735)، والهروي في "ذم الكلام" 1/ 327 (47)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (ق 5/ أ)، من طريق ليث بن أبي سليم.

والطبراني في "الأوسط" 1/ 315 (519)، من طريق سليمان طرخان التيمي.

كلُّهم عن عمرو بن شعيب به نحوه [6].

وللحديث طرقٌ أخرى عن عبدالله بن عمرو:

مجالس المخلدي · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المخلديص ١٦