رئيس الولايات المتحدة من أولئك الأفراد المؤيدين للمسيحية والمحيين لتعاليمها ؟ يبدو من تصريحاته أنه منهم ، فهو يدعو إلى جعل التعليم دينياً فى المراحل الأولى ، ويقول لأعضاء " الكونجرس " الذين لا يرحبون بدعوته : " إنني أذكر الأعضاء بتقليد يحافظون عليه منذ مائتي سنة ، لتأكيد أن أمريكا أمة واحدة تعيش فى حفظ الله ! نعم من حقي أن أتساءل : إذا كان " الكونجرس " يفتتح جلساته كل يوم برجل دين ، يؤمكم فى الصلاة : فلماذا لا نعطي أطفالنا فى المدارس الحق نفسه فى عبادة الله ؟ " ويظهر أن المجلس التشريعي في الولايات المتحدة وغيره من المؤسسات الكبيرة لهم تقليد لطيف يشبه التقليد الشائع عندنا من تلاوة " آيات عطرة من الذكر الحكيم " قبل افتتاح الجلسات وتنتهي الآيات وينتهي صداها بعد ذهاب القارئ الصييت !: وقد أراد مستر ريجان أن يتذرع بهذا التقليد لتقرير التعليم الديني بين أطفال أمريكا ، ويرى خصوم الرئيس أن مسلكه دعاية انتخابية كي يكسب أصوات المتدينين. وأرى أن الرجل صادق في عدائه للشيوعية ، وفي معاونته لإسرائيل ، وفي استهانته بالعرب ، وأنه يصدر في ذلك كله عن عاطفة دينية بغض النظر عن صوابها وخطئها... إن الرهبان البوذيين والراهبات البوذيات أحرقوا أنفسهم حتى الموت كيما يكترث الناس بقضايا الديانة البوذية.! وبوذا الذي جعله أتباعه إلهاً ما كان1_082
الغزو الثقافي · الصفحة ٧٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الغزو الثقافيص ٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي