تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولنعترف بأن الكنائس المختلفة لم تستكن لما نزل بها واعتبرته هزيمة عارضة..واستأنفت سيرها بأساليب أخرى وقدرت على إحراز نجاح بعيد المدى.. وعن طريق التطوع والإخلاص بقيت الكنائس تؤدي شعائرها الموروثة ، وترسل بعوثها في أرجاء الأرض وساندت بحماس بالغ الحكومات الاستعمارية وهي تطارد فلول المسلمين المنسحبين هنا وهناك ، والمعروف أن الفاتيكان ، ومجلس الكنائس العالمي يمتلكان ثروات ضخمة مرصدة لأعمال التنصير ، ويبدو أن الموارد الموجهة لهذه الغايات فيض لا يدركه غيض وأن " الأتقياء " من الرجال والنساء يصلون الليل بالنهار لتحقيق أهدافهم المدروسة بعناية.. ولنذكر هنا ما نشرته جريدة الراية في 20/ 3/ 1984 تحت عنوان " عبرة لمن يتفكرون " بقلم الأستاذ درويش مصطفى الفار قال : أمامي قصاصة من جريدة " ستار " الصادرة في جوهانسبرج محور افريقيا بتاريخ 3/ 3 / 1984ـ أنقل منها للقارئ العزيز خبراً أذاعته وكالتا أنباء رويتر وسبأ للأنباء يقول : وتبرع المحسن الهولندي الكبير " بيت ديركسبن " بمبلغ مائة وثمانية وسبعين مليون دولار (178 مليون دولار) للمشاريع التبشيرية في العالم الثالث لخدمة المرضى والفقراء .1_078

الغزو الثقافي · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ٦٧