تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الوزراء والمسئولين الذين لا يشك في إخلاصهم للنظام الرجعي الحاكم المعادي للاشتراكية واجهة يقفون وراءها، ويعملون تحت ستارها ما يريدون في أمن وطمأنينة مع اليقظة والحذر دون أن تحوم حولهم الشكوك لأنهم يتسترون بأولئك المسئولين . أوعيت أيها القارئ : كيف يحارب الإسلام بالإسلام ؟ وكيف يحتال الغزو الثقافي على بلوغ أهدافه بكل السبل ؟ على أية حال لقد نشط الشيوعيون العرب إلى تنفيذ ما تقرر ، ويقول "طارق حجي " في كتابه تجربتي مع الماركسية الذي طبع ونشر في القاهرة وجدّة من بضع سنوات "… في تلك الجلسات سمع كاتب هذه السطور بنفسه الدعوة إلى الائتلاف مرحلياً مع الجماعات الدينية التي كان نجمها آخذاً في البزوغ ، لا سيما في الجامعات المصرية . وكيف يجب إنشاء أرضية مشتركة مع من تُلمسَ فيهم الروح اليسارية عن طريق ما عرف بعدئذ باليسار الإسلامي . وما يقتضيه ذلك من حديث عن الإمام علي (!) واشتراكية عمر وأبي ذر . وهذا ما نفذه (ع . أ) و (أ . ع. ص) بعد سنوات قلائل ، وسوَّدوا به مئات الصفحات.. " ص 78. ولا أستطيع حل هذه الرموز ، ولا تحديد الكُتَّاب الذين خدموا الشيوعية عن طريق عرض سيرة الصحابة من وجهة نظر حمراء . الذي يعنيني توكيد حقائق علمية تتصل بديننا ولا يقبل فيها1_130

الغزو الثقافي · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ١١٩