لتضرب ضربتها فالثورة قبل كل شيء هدم للقديم والمواريث الدينية جميعها. 18ـ الإعلان بأن الاشتراكيين يؤمنون بالدين الصحيح لا بالدين الزائف الذي يعتنقه الناس لجهلهم والدين الصحيح هو الاشتراكية ، والدين الزائف هو الأفيون الذي يخدر الشعوب لتنساق وتسخر لخدمة طبقة معينة ، وإلصاق كل عيوب الدراويش ، وخطايا علماء الدين بالدين نفسه ، وترويج الإلحاد، وإثبات أن الدين خرافة ، والخرافة تكمن في الدين الزائف لا الدين الصحيح الذي هو الاشتراكية . 19ـ تسمية الإسلام الذي تؤيده الاشتراكية لبلوغ مأربها ، وتحقيق غاياتها بالدين الصحيح ، والدين الثوري والدين المتطور، ودين المستقبل... حتى يتم تجريد الإسلام الذي جاء به محمد من خصائصه ومعالمه والاحتفاظ منه بالاسم فقط ، لأن العرب إلا القليل مسلمون بطبيعتهم فليكونوا الآن مسلمين اسما ، اشتراكيين فعلاً ، حتى يذوب الإسلام لفظاً كما ذاب معنى . وتقول الوثيقة : 20ـ أخذنا بتعاليم " لينين " ووصيته بأن يكون الحزب الاشتراكي خصما عنيداً للدين ، ويحارب فكرته ، في المنتظر ما بعد الموت بالفردوس ، التي تحقق الاشتراكية العلمية التي تحقق العدالة الاجتماعية التي هي الفردوس ، وإذا وجد من الضروري1_128
الغزو الثقافي · الصفحة ١١٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الغزو الثقافيص ١١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي