تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧ - ملابسه ﷺ:

كانت له عمامة تسمّى: السحاب؛ كساها عليّا (١).

ورداءه يسمى: الفتح، ودخل يوم الفتح (٢).

وعليه عمامة سوداء، وخطب كذلك.

وكان يرخي عمامته بين كتفيه، ويديرها، ويغرزها وراءه.

وعن أنس (٣): كان قميصه قطنا قصير الطول قصير الكمّين.

وعن جابر (٤): كان يلبس برده الأحمر في العيدين، والجمعة، وكان له ﷺ خرقة إذا توضأ يمسح بها (٥)، وكان له بردان أخضران، وكساء أسود، وإزار طوله خمسة أشبار، وملحفة مورّسة.

وأحبّ الثياب إليه: القميص، والبياض، والحبرة.

(١) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٣٥/ ١): «كانت له عمامة تسمى: السحاب، كساها عليا، وكان يلبسها، ويلبس تحتها القلنسوة، وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة، وكان إذا اعتمّ، أرخى عمامته بين كتفيه».

(٢) انظر: «صحيح مسلم» (٩٩٠/ ٢).

(٣) أخرجه: ابن سعد في «طبقاته» (٤٥٨/ ١).

(٤) أخرجه: ابن سعد في «طبقاته» (٤٥١/ ١).

(٥) أخرج الترمذي (٧٤/ ١) عن عائشةرضي الله عنها-، قالت: كان لرسول الله ﷺ خرقة ينشف بها بعد الوضوء. وقال عقبه: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب شيء.

الغرر والدرر في سيرة خير البشر · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر والدرر في سيرة خير البشرص ٨٨