تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو العباس بن الربيع، وبنتها أمامة التي حملها النبيّ ﷺ في صلاته (١)؛ تزوّجها عليّ بعد فاطمة.

٣ - ثم رقية.

٤ - وأم كلثوم.

٥ - وفاطمة.

وفي كل واحدة منهنّ قيل: إنها أصغر سنّا من أختيها.

تزوّج عثمان: رقية، وبعد موتها: أمّ كلثوم؛ وبها سمّي: ذا النورين (٢).

وتزوج فاطمة: عليّ؛ فولدت: حسنا، وحسينا، ومحسنا مات صغيرا (٣)، وأمّ كلثوم؛ فتزوجها عمر بن الخطاب؛ فولدت زيدا (٤)، وزينب، تزوّجها: عبد الله بن جعفر؛ فولدت: عليا.

(١) أخرجه البخاري (٢٢٣٥/ ٥)، ومسلم (٣٨٥/ ١).

(٢) قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (١٠٣٩/ ٣): «قيل للمهلب بن أبى صفرة: لم قيل لعثمان: ذا النورين؟ قال: لأنه لم يعلم أن أحدا أرسل سترا على ابنتي نبي غيره»، فيالها من منقبة عظيمة!

(٣) قال ابن حزم في «الجمهرة»: (٣٨): «المحسن مات صغيرا جدا إثر ولادته».

(٤) ماتت أم كلثوم، وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم، فشجّ، وهو في الظلمة، فعاش أياما، وكانت أمه مريضة، فماتا في يوم واحد، قاله ابن حجر في «الإصابة» (٢٩٤/ ٨).

الغرر والدرر في سيرة خير البشر · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر والدرر في سيرة خير البشرص ٦١