تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنة التي فيها ﴿ أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ﴾ وفيها ﴿ غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار ﴾ .. ﴿ فيها فاكهة ونخل ورمان ﴾ ، أكل أهلها ﴿ فاكهة مما يتخيرون * ولحم طير مما يشتهون ﴾ ، ولباسهم ﴿ يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير ﴾ ، وخدمهم ﴿يطوف عليهم ولدان مخلدون ﴾ ، وآنيتهم ﴿ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب ﴾ ، ومجالسهم ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق ﴾، ومع ذلك لهم ﴿حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ﴾ إنه نعيم ما بعده نعيم ﴿ كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا به من قبل وأُتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون ﴾ ، إنه فوق الوصف وأعظم من الخيال ﴿ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ﴾ .

ألا تشتاق لذلك نفسك ؟ ألا تتعلق به آمالك وطموحاتك ؟ ألا تحب أن تكون من أهلها ؟ خذها غنيمة من غنائم الفجر.

من غنائم الفجر دخول الجنة ، كما ورد في حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( من صلّى البردين دخل الجنة ) [متفق عليه ] . حديث موجز في خمس كلمات ، لكنه واضح الدلالة ، وهو نص صريح في بيان أن من غنائم الفجر دخول الجنة ، فما أغلاها من غنيمة !، عض عليها بالنواجذ ولا تفوت .

الغنيمة الثامنة : الزيادة الفريدة

يقول الله - عز وجل - : ﴿ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ﴾ ، وقد ورد في تفسير للآية من قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حيث جاء : " إنها نعمة ما بعدها من نعمة، إنه إكرام لمن فاز بالجنان بمزية رؤية الرحمن - سبحانه وتعالى - ﴿ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾ .

الغنائم أيها النائم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغنائم أيها النائمص ١٣