يقول الله تعالى: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)
} الواقعة.
إنّ الموت واعظ صامت، والقرآن واعظ ناطق، وقد قدّمت لك نصيحتي ناطقةً ببيّناتِ الوقائع الحقّة عن الواعظ الصامت، ودونك القرآن الكريم، وهو الواعظ الناطق: فافتح مسامع قلبك لمواعظه، واقرأ آياته بتدبّر، فإنّها كفيلة بنقلك من ظلمات الغفلة إلى نور اليقظة، ومن ذلّ المعصية إلى عزّ الطاعة، ومن متاهات الضلال إلى بحبوحة الهدى ..
وإنّ ابتلاء الإنسان في هذه الحياة وامتحانه لابدّ أن ينتهي، ولكن متى ينتهي.؟ وكيف ينتهي.؟ هذا ما لا يعلمه أحدٌ من