تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومات ابن الشافعيّ - رضي الله عنه - فأنْشد:

وما الدهر إلاّ هكذا فصطبِر له ... رزيّة مالٍ أو فراق حبيبِ

قال أبو الحسن المدائنيّ: مات الحسن والد عبيد الله بن الحسن، وعبيد الله يومئذٍ قاضي البصرة وأميرها، فكثر من يعزّيه، فذكروا ما يتبيّن به جزع الرجل من صبره، فأجمعوا على أنّه إذا ترك شيئاً كانَ يصنعه فقد جزع (1).

- - -

(1) ـ انتهى كلام الإمام النوويّ رحمه الله في كتابه: " الأذكار " ص /214/.

الغائب المنتظر · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغائب المنتظرص ١١٤