تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعزّى رجل رجلاً فقال: عليك بتقوى الله والصبر، فبه يأخذ المحتسب، وإليه يرجع الجازع.

وعزّى رجل رجلاً فقال: إنّ من كان لك في الآخرة أجراً: خير ممّن كان لك في الدنيا سروراً.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّه دفن ابناً له، وضحك عند قبره، فقيل له: أتضحك عند القبر.؟! قال: أردتّ أن أرغم أنف الشيطان.

وعن ابن جريجٍ رحمه الله قال: من لم يتعزّ عند مصيبته بالأجر والاحتساب سلا كما تسلو البهائم.

وعن حُميد الأعرج قال: " رأيت سعيد بن جبير رحمه الله يقول في ابنه ونظر إليه: إنيّ لأعلم خير خلّة فيه، قيل: ما هي؟ قال: يموت فأحتسبه.

وعن الحسن البصريّ رحمه الله أنّ رجلاً جزع على ولده، وشكا ذلك إليه، فقال الحسن: كانَ ابنك يغيب عنك.؟ قال: نعم، كانت غيبته أكثر من حضوره، قال: فأنزله غائباً فإنّه لم يغب عنك غيبة الأجر لك فيها أعظم من هذه. فقال يا أبا سعيد! هوّنت عليّ وجدي على ابني.

وعن ميمون بن مهران قال: عزّى رجل عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - على ابنه عبد الملك - رضي الله عنه -، فقال عمر: الأمر الذي نزل

بعبد الملك أمر كنّا نعرفه، فلمّا وقع لم ننكره.

الغائب المنتظر · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغائب المنتظرص ١١٢