تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوْ أَفْسَدْتِ فِرَاشَهُ، أَوْ يَا قَحْبَةُ يَا فَاجِرَةُ، أَوْ لِمَنْ يُخَاصِمُهُ يَا حَلَالُ ابْنَ الْحَلَالِ، مَا يَعْرِفُك النَّاسُ بِالزِّنَا، يَا نَظِيفُ١، يَا خَنِيثُ بِالنُّونِ وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ بِالْبَاءِ يَا عَفِيفُ، أَوْ لِعَرَبِيٍّ: يَا نَبَطِيُّ، يَا فَارِسِيُّ، يَا رُومِيُّ، أَوْ لِأَحَدِهِمْ يَا عَرَبِيُّ أَوْ مَا أَنَا بِزَانٍ أَوْ مَا٢ أُمِّي بِزَانِيَةٍ، فَإِنْ فَسَّرَهُ بِغَيْرِ الْقَذْفِ، وَعَنْهُ: بِقَرِينَةٍ ظَاهِرَةٍ قُبِلَ، وَعَنْهُ: يُحَدُّ اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَجَمَاعَةٌ، وَذَكَرَهُ فِي التَّبْصِرَةِ عَنْ الْخِرَقِيِّ، وَعَنْهُ: لَا يُحَدّ إلَّا بِنِيَّةٍ، اخْتَارَهُ أَبُو بَكْرٍ وَغَيْرُهُ.

وَالْقَرِينَةُ كَكِنَايَةِ طَلَاقٍ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ. وَفِي التَّرْغِيبِ: هُوَ قَذْفٌ بِنِيَّةٍ٣، وَلَا يَحْلِفُ مُنْكِرُهَا، وَفِي قِيَامِ قَرِينَةٍ مَقَامَهَا مَا تَقَدَّمَ، وَيَلْزَمُهُ الْحَدُّ بَاطِنًا بِالنِّيَّةِ، وَفِي لُزُومِ إظْهَارِهَا وَجْهَانِ "م ٨"، وَإِنْ عَلَى أَنَّهُ صَرِيحٌ٤ وَيُقْبَلُ تَأْوِيلُهُ، وَفِي الِانْتِصَارِ رِوَايَةٌ: يُحَدُّ بِالصَّرِيحِ فَقَطْ. وَإِنَّ قَوْلَهُ: أَحَدُهُمَا زَانٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا، فَقَالَ: لَا، "فَقَالَ:" لا٥ قذف للآخر، وذكره٦ في المفردات.

ــ

[تصحيح الفروع للمرداوي]

اطَّلَعَ عَلَى نَقْلٍ بِأَنَّهَا صَرِيحٌ، أَوْ لَهُ قولان، والله أعلم.

مَسْأَلَةٌ ٨" قَوْلُهُ "وَيَلْزَمُهُ الْحَدُّ بَاطِنًا بِالنِّيَّةِ، وَفِي لُزُومِ إظْهَارِهَا وَجْهَانِ" انْتَهَى. لَعَلَّهُ مِنْ تَتِمَّةِ كَلَامِهِ فِي التَّرْغِيبِ، وَهُوَ الظَّاهِرُ، وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ إظْهَارُ النِّيَّةِ إذَا سُئِلَ عَمَّا أراد، والله أعلم.

١ في الأصل "قطيف".

٢ في "ر" "ولا".

٣ في الأصل "بنيته".

٤ بعدها في "ط" "و".

٥ بعدها في "ط" "فقال".

٦ في "ط" "ذكر".

الفروع وتصحيح الفروع · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروع وتصحيح الفروعج ١٠ · ص ٨٢