تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة

مما لا يشك فيه من له أدنى بصيرة أن بين طريق الهدى وطريق الضلال فرق كبير وبون شاسع في الدنيا والآخرة.

فمصير المهتدي إلى السعادة في الدنيا وإلى جنات النعيم في الآخرة. بخلاف الضال - عياذًا بالله - فمصيره إلى الشقاوة في الدنيا وإلى العذاب والنكال في الآخرة.

ومما لا مرية فيه أن الهداية لا تكون بالتمني ولا تكون بالأحلام وإنما تكون بالمجاهدة الحقة حتى يتغلب الإنسان على جميع شهواته.

ولقد أبانت الشريعة لنا سبل السعادة التي منها الهدى والتوحيد والإيمان والإحسان إلى الناس وقضاء حوائجهم ومعاملتهم بالأخلاق الحسنة والسعي في طلب العلم والصدق في كل شيء وترك فضول النظر والسمع والكلام والأكل.

فبهذا يتبين لنا كيف نصل إلى السعادة الحقيقية وكيف نسموا بأنفسنا من عالم الشقاوة والضجر إلى عالم السعادة والأمل

وصلى الله على نبينا محمد.

وكتبه

أبو عاصم

خالد بن محمد بن فهد الحسن

القصيم - الأسياح

هاتف: 3450371/ 06

حرر في تاريخ 28/ 8/ 1414 هـ

الفرقان بين الهدى والضلال · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفرقان بين الهدى والضلالص ٣٠