تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه بعث عليه فعياذًا بالله من خلاف ذلك) (1).

وأما من فرط في الاستقامة وفي طلبها وطلب أسبابها يوشك أن يخسر الخسارة العظمى. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (2).

(1) تفسير ابن كثير 1/ 366

(2) الزمر: 15.

الفرقان بين الهدى والضلال · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفرقان بين الهدى والضلالص ٢٦