تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) الخطاب الدعوي الحضاري:

وهو الذي يعلى من قيمة الإسلام، ويظهر عظمته، ويساير العصر، ويستوعب المنجزات الحديثة، بكل دراية ووعي وإتقان على حد قوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ) (الأنفال: 60).

ومثل هذا الخطاب يبرز الداعية، ويجعله محموداً مقبولاً بين الناس، ويحظى باحترام الآخرين، ولن يتم له ذلك إلا بالإخلاص، وسعة العمل والفكر التي هي أساسيات القيادة وصناعة القدوة المرتجاة.

عندئذ يرقى الخطاب الإسلامي، ويتجه إليه الأفهام والعباقرة، وتتسع شعبيته، ويبين الأكفاء، ويتبع الناس أهله الحاذقين، وأربابه المبدعين، الذي يكتب الله لهم القبول والانتشار.

بل إن مثل ذلك يدهش الأعداء، ويجعلهم يتفهمون كثيراً من القضايا الإسلامية، ويتحلون بقدر من الإنصاف، وهذا مكسب للدعوة الإسلامية، وخطط عالميتها وازدهارها.

ومن جراء ذلك تظهر القيادات الدعوية، والقدوات الروحية، التي تصون مسائل الدعوة عن كثير من الأخطاء والتجاوزات، حيث وسّد الأمر إلى غير أهله، وأريح الجهلة والمتاجرون.

(5) السبق الميداني:

ونعني به غشيان ميادين الناس، وتجمعاتهم، ومناشطهم، ولمس حياتهم الإجتماعية ... ومثل ذلك يحدث مايلي:

1 - سبق الإسلاميين وسيطرتهم.

2 - علو كلمتهم.

الفراغ الصحوي الإسلامي · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفراغ الصحوي الإسلاميص ٢٢