(2) تجديد المحاضن التربوية:
كل ما قبل في الدروس العلمية، يمكن أنه يقال شبهه تجاه المحاضن التربوية كالأسرة والحلق والمدارس، ومراكز الشباب وتجمعاتهم ...
لا بد ان يظهر فيها روح التجديد والحيوية والنهوض والبناء، وترتبط بعصرها وتلتفت لمشاكل الشباب التفاتاً جوهرياً، وتغرس المثل العظمى من الصغر، وتبني فيهم روح العلم والعمل والإبداع والهمة، وتجاوز السطحيه والتخلف، وأن أمتهم ووطنهم ينتظر منهم الكثير من الجودة والرقي والتأسيس.
(3) حلم التمكين الإسلامي:
وتكوّنه السعة المعرفية، ودقة الرؤية، وهي التطلع إلى عودة الإسلام سعيدا مجدياً، مطاعاً مهيباً.
قال تعالى: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنكَرِ) (الحج: 41).
وقال سبحانه: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ) (البقرة:251)
ومن مكوناته الأسى الشديد على ما بدده المسلمون من حضارة وتقدم، والجهل بالتاريخ السالف الميمون، وعدم وعي المعركة مع الأعادي والمنافقين.
ويحَ العروبة كان الكون مسرحها ... فأصبحت تتوارى في زواياهُ