لحديث صفوان بن أمية رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم استعار منه يوم حنين أدراعاً فقال: أغصباً يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة. فضاع بعضها، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يضمنها. فقال: أنا اليوم يا رسول الله في الإسلام أرغب) أحمد وأبو داود والنسائي. وحديث حميد عن أنس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلّم استعار قصعة فضاعت، فضمنها لهم) الترمذي.
2) مسألة: (إذا مثّل بعبده عتق عليه).
لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: (من مثّل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ورسوله). قال: فأتي برجل قد خصي يقال له سندر فأعتقه. أحمد وأبو داود وابن ماجه. وحديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: (.. كانت لي جارية ترعى غنماً لي قبل أحد والجوانية، فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فعظم ذلك عليّ! قلت: يا رسول الله! أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها. فأتيته بها فقال لها: أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة) أحمد ومسلم وأبو داود وغيرهم، وقد مر طرف من هذا الحديث في باب ما يجوز في الصلاة وما لا يجوز.
3) مسألة: (إذا غيّر صفة المغصوب بأن طحن الحنطة أو خبز الدقيق أو شوى الشاة أو قطع الثوب قميصاً.. لم يزل عنه ملك المالك).
لحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (إنه لا يحل مال امريء إلا بطيب نفس منه) أحمد وابن حبان والدارقطني والبيهقي، وهو صحيح.
4) مسألة: (إذا غصب ساحة فبنى عليها أو أجزاء فجعله في أساس حائطه وبنى عليه وجب رده).
لحديث أنس السابق.