تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء أكثر حساسيّة للصوت والرائحة والتذوق واللمس من الرجال. والنساء يمتلكن القدرة على تمييز الفوارق الدقيقة في الصوت والموسيقى بسهولة أكبر، والفتيات يكتسبن المهارات اللغويّة وطلاقة اللسان والحفظ قبل الأولاد، كما أنّ الإناث أكثر حساسيّة للمضامين الشخصيّة والاجتماعيّة، وأكثر مهارة في فهم التلميحات التي تحويها التعبيرات اللفظيّة والإيماءات، وهن أسرع من الرجال في عمليات تحليل المعلومات الحسيّة والشفهيّة، لأنهنّ يعتمدن بشكل أكبر على إحساسهنّ الداخلي.

هناك فروق بدنيّة (حجم الجسم والتقاطيع الجسديّة، والهيكل العظمي، والأسنان، وفترة البلوغ... الخ)، وإنّ هناك اختلافات جوهريّة موازية في الوظائف الدماغيّة.

الفتيات اللاتي تعرَّضن إلى الهرمونات الذكريّة داخل الرحم أصبحن أكثر تأكيداً للذات وثقة بالنفس، وفضلن حين كن طفلات صغيرات صحبة الأولاد والمشاركة في الأنشطة التي تدور خارج المنزل،، كما أنهنّ أقل اهتماماً من أخواتهنّ بالعرائس واللعب المستغرق في الأحلام ورواية القصص والحديث إلى الفتيات الأخريات، ويصل الأمر في النهاية إلى أنهنّ يصبحن أقل اهتماماً بأمور الأمومة. أما الأولاد الذين تعرضوا لهرمون الأنوثة داخل الرحم، فقد انتحوا في سلوكهم ناحية السلوك الأنثوي؛ فأصبحوا أقل عدوانيّة، وأقل تأكيداً للذات، وأقل إقبالاً على الألعاب الرياضيّة.

الفكرالعربي الإسلامي · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفكرالعربي الإسلاميص ٢٧٥