من حق الإنسان أن يغيّر هويته الجنسيّة وأدواره المترتبة عليها.
تلعب الملابس دوراً هاماً في التنشئة الاجتماعيّة الخاطئة.
قضية للنقاش:
ما مدى قدرة المرأة، مقارنة بالرجل، على القيام بالمهن الآتية: الحدادة، ميكانيكا السيارات والشاحنات، عمل المناجم، سياقة الشاحنات في المسافات البعيدة، التدريس في الأماكن النائية البعيدة عن الحضر؟.
في المقابل ما مدى قدرة الرجل على القيام برعاية الأطفال الرضّع، والأطفال في دُور الحضانة، مقارنة بقدرة المرأة؟.
فلسفة تتناقض مع العلم:
النوع الاجتماعي (الجندر): فلسفة نسويّة غربيّة تعبّر عن أزمة الفكر الغربي في مرحلة ما بعد الحداثة. ويجدر بنا هنا أن نتنبّه إلى أنّ هذه الفلسفة لا تقوم على أسس علميّة، بل هي تصورات فلسفيّة تتناقض مع معطيات العلم الحديث، وتتناقض مع الواقع الملموس للرجل والمرأة. ولا تملك هذه الفلسفة الدليل على إمكانية إلغاء الفروق بين الرجال والنساء. وليس لديها الضمانات التي تجعلنا نطمئنّ إلى أنّ تطبيق هذه الفلسفة سيأتي بنتائج إيجابيّة. ويبدو أنّ المجتمعات الغربيّة لاتزال تنزلق في متاهات الفلسفة الماديّة. أما النتائج فهي ماثلة في الواقع الاجتماعي الغربي. وتكمن خطورة هذه الفلسفة في أنه يراد لها أن تكون فلسفة البشريّة على مستوى العالم. ولم يتم تقديم تجربة ناجحة تسوّغ قبول مثل هذه التجربة الخطيرة على كيان المجتمعات والأسر والأفراد والإنسانيّة. أما تناقض فلسفة الجندر مع العلم فيظهر لاحقاً.
قضية للنقاش:
ملاحظات في عالم الحيوان:
اشتهرت إسبانيا بمصارعة الثيران، فلماذا الثيران وليس البقر؟!
في دول جنوب شرق آسيا هناك مصارعات للديكة، فلماذا لا تتصارع الدجاجات.
في عالم الثدييّات العليا، التي تعيش في قطعان، لمن القيادة في الغالب، للذكر أم للأنثى، ولماذا؟
أدوار الذكور والإناث في المملكة الحيوانية، هل هي ثابتة أم متغيرة؟
ماذا يقول العلم: